إهداء الى كل حلم وأمل الى كل شمعة الى كل أم
مختارات منوعة منقولة شيقة وطريفة ومفيدة قصص وطرائف ،من أجمل ما قرأت و قصائد والكثير الكثير....
عام يمر وعام يأتي

جاءني في البريد

عام يمر و عام يأتى
و يمضى العمر
بينهما
و لكن كم من عام مضى حتى الآن ؟
و كم شخص كان معك فى العام الماضى
و لكنه لن يشهد معك العام القادم
لأنه رحل
رحل عن الدنيا
وتركها
و مضى الى خالقه ليحاسبه عما فعله فى كل ثانية
و ليس فى عام
فماذا أنت صانع هذا العام ؟
سؤال لابد أن تنظر إليه هذا العام بنظرة مختلفة
عن أى مرة سبقت فى حياتك ؟
لأتعلم لما ؟
لأنه ربما يكون آخر عام ؟
فماذا أنت صانع إن كان هذا العام آخر عام ؟
كيف ستعيشه و كيف ستحياه ؟
على ماذا تنوى فيه ؟
عاوز أتمتع بالدنيا شوية قبل ما أموت ؟
عذرا لست من نبحث عنه و لا من نخاطبه إذن !
أم
أريد أن أتوب إلى ربى عساه يغفر لى
و يرحمنى و يرزقنى الجنة ؟
 
إن كنت هذا الشخص فابقى معنا
و لك كلامنا
هل أعددت الحسابات الختامية للعام المنتهى ؟
أهل المال و التجارة يعدون فى نهاية كل عام
الحسابات الختامية
ليعرفوا منها الربح و الخسارة فى هذا العام
 
فأنت يا طالب الجنة
هل أعددت حسابات الأرباح و الخسائر لهذا العام
أرباحنا حسنات
و خسائرنا السيئات
و يوجد أيضا شئ يعلمه أيضا أهل التجارة
يسمونه " تكلفة الفرصة البديلة "
و تخيل الوقت الذى أضعته فى السيئات
كم حسنة كان يمكن أن تكسبها إن استعملته فى جمع الحسنات ؟
 
مثلا لو شاهدت أغنية مدتها دقائق
و أخذت مثلا 100 سيئة على هذه الأغنية
كان من الممكن أن تقول
سبحان الله 100 مرة
فى نفس الوقت
و تنال 1000 حسنة
أى أن مجموع الخسارة 1100
و ليس 100 فقط
100 سيئة نلتهم + 1000 حسنه خسرتهم
 
أرأيت كيف عظمت خسارتك
و قل ربحك حين عصيت ربك ؟
فعلى ما تنوى الآن ؟
 هل سيستمر الربح فى النقصان و الخسارة فى الزيادة ؟
أم ستغير الوضع ؟
 
أخى و أختى
على كل منا أن ينظر إلى حياته كلها
و أن يحدد كل ذنب مازال يفعله ؟
و أن ينوى توبة صادقة خالصة لوجه الله
أن يستعين بالله على ذلك
و يكثر من الدعاء أن يعينه الله على تركه
و أن يستبدله بأعمال الخير
و ما أكثر أبواب الخير
فكلما حدثتك نفسك الى المعصية افعل طاعة
قم و توضأ و صلى ركعتين ؟
أحضر مصحفك و أقرأ حزب ؟
أو اجلس جلسه استغفار مستشعرا فيه عظم ذنوبك
متذكرا عقوبتها فى الآخرة
أو صل رحمك و زر قريب
أو زر مريض
أو تصدق بصدقة
أو اذهب للمسجد و اجلس به
ففى المسجد لا يمكن أن تعصى الله
و هكذا حتى تتخلص من كل ما بك
خلص نفسك اليوم من الذنوب
حتى تقيها فى الآخرة من العذاب
و  احذر من التسويف
فالموت سيأتيك بلا موعد و لا نذير
ستجده يطرق بابك
و لن يمهلك وقتها للأستغفار
أو التوبة
فسارع الى ربك
سارع الى الجنة
سارع لتنال رضا ربك


 


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أضف تعليقا

اضيف في 11 يناير, 2008 12:46 ص , من قبل وداد
من المملكة العربية السعودية said:

جزاك الله خيرا...الله يفكرك بالشهادة...آمين



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية