إهداء الى كل حلم وأمل الى كل شمعة الى كل أم
مختارات منوعة منقولة شيقة وطريفة ومفيدة قصص وطرائف ،من أجمل ما قرأت و قصائد والكثير الكثير....
الفراشة

الفراشــة


في أحد الأيام وجد رجل فراشة تقبع في شرنقتها
.
 
وجلس يراقب الفراشة لعدة ساعات بينما كانت تجاهد
 
لتدفع بجسدها من خلال ثقب صغير في الشرنقة. ثم بدا أنها
 
عاجزة عن إحراز المزيد من التقدم، وكان واضحا أنها لم
 
تعد قادرة على الذهاب ابعد مما فعلت. لذا قرّر الرجل
 
 أن يساعد الفراشة. اخذ مقصا وشق به الجزء المتبقي من
 
الشرنقة. بعدها خرجت الفراشة بسهولة. لكن بدا جسمها
 
متورما وجناحاها صغيرين ذابلين.

استمر الرجل يراقب الفراشة لانه كان يتوقع في أية لحظة
 
أن يكبر الجناحان ويمتدا إلى أن يصبحا قادرين على دعم
 
جسمها. لكن شيئا من ذلك لم يحدث! وفي الحقيقة قضت الفراشة
 
 بقية حياتها تزحف وتدور بجسمها المتورّم وجناحيها
 
المتغضّنين ولم يكن بمقدورها أن تطير أبدا.
 
ما لم يفهمه الرجل على الرغم من عطفه وتسرّعه هو أن
 
 الشرنقة المحصورة وروح العزيمة التي كان مطلوبا من
 
 الفراشة إظهارها كي تنفذ من خلال الفتحة الصغيرة كانت
 
الطريقة الوحيدة التي تمكّن الفراشة من ضخّ السائل من
 
جسمها إلى جناحيها كي تستطيع الطيران بمجرّد أن تظفر
 
 بحرّيتها وتخرج من الشرنقة.
 
في أحيان كثيرة تكون العزيمة هي السلاح الذي نحتاجه في
 
هذه الحياة. ولو كنا نعيش حياتنا بلا مشاكل ولا منغّصات
 
أو عقبات لأصابنا الشلل والعجز ولما كنا أقوياء.
 
منقولة
ولما استطعنا أن " نطير" !


أضف تعليقا

اضيف في 08 مايو, 2007 10:59 ص , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

جميل اختى فرغم بساطة الحكاية الا انها تحمل الكثير من المعانى فهذا الكون يسير بنظام ودقة ينظمها صاحب هذا الملكوت الحى القيوم الذى لايغفل ولا ينام والتدخلات الخارجية تخل من هذا النظام فسبحان صاحب الملك والملكوت
دمت بخير

ريم

اضيف في 10 مايو, 2007 07:46 ص , من قبل salaaz
من الولايات المتحدة said:

أشكرك اختي ريم على قبول دعوتي وفعلا الحكاية بالرغم من بساطتها الا أنها تحمل الكثير من المعاني

اضيف في 31 مايو, 2007 11:23 ص , من قبل widad
من المملكة العربية السعودية said:

قصة معبرة وجميلة جدا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية